يضيف صندوق أبو ظبي السيادي إلى البيتكوين! زاد الربع الثالث من ممتلكاته إلى 5.5 مليون سهم في IBIT، بإجمالي استثمار يقارب 1 مليار دولار أمريكي.
قام مجلس أبوظبي للاستثمار (ADIC) بتوسيع استثماراته بشكل كبير في الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) الخاصة بالبيتكوين في الربع الثالث من عام 2025 (يوليو-سبتمبر).
(الملخص السابق: 5 رسوم بيانية لفهم الوضع الحالي لسوق البيتكوين: في أي مرحلة نحن الآن؟)
(ملحق معلومات أساسية: آرثر هايز: لا تخافوا إذا انخفض سعر البيتكوين إلى 80,000، فإن جنون طباعة الأموال الحقيقية لم يبدأ بعد)
وفقًا لبلومبرج، فإن مجلس أبوظبي للاستثمار (ADIC)، كوحدة تشغيل مستقلة لصندوق الثروة السيادية في أبو ظبي شركة مبادلة للاستثمار، شهد الربع الثالث من عام 2025 (يوليو-سبتمبر) توسعًا كبيرًا في الاستثمارات في الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) الخاصة بالبيتكوين.
قامت شركة أبوظبي للاستثمار بزيادة مركزها بمقدار 5.5 مليون سهم من IBIT
وفقًا لأحدث تقرير موقف 13F المقدم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، قامت شركة أبوظبي للاستثمار بزيادة حيازاتها من أسهم iShares Bitcoin Trust (IBIT) التابعة لشركة BlackRock من حوالي 2.4 مليون سهم في نهاية الربع الثاني إلى 7.9634 مليون سهم، بزيادة قدرها 230.6%، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف القيمة الأصلية، والتي كانت تبلغ قيمتها حوالي 518 مليون دولار بناءً على القيمة السوقية في 30 سبتمبر. وفي هذا الصدد، صرح متحدث باسم ADIC لوسائل الإعلام بأن Bitcoin يُنظر إليه على أنه "ذهب رقمي" وهو جزء من استراتيجية التخصيص المتنوعة طويلة المدى، وليس المضاربة قصيرة المدى.
ومن الجدير بالذكر أن جهاز أبوظبي للاستثمار، وهو صندوق سيادي آخر في أبو ظبي، اشترى أيضًا 436 مليون دولار أمريكي في IBIT في وقت مبكر من الربع الأول من هذا العام، مما يدل على أن التخطيط العام لأصول العملات المشفرة في أبو ظبي قد بدأ بالفعل.
وفي الوقت نفسه، قامت مؤسسات أخرى معروفة أيضًا بزيادة مراكزها في عملة البيتكوين. على سبيل المثال، زاد صندوق وقف جامعة هارفارد ممتلكاته بنسبة 257٪ في نفس الربع، وضاعفت لجنة الاستثمار في ولاية ويسكونسن مركزها لصندوق بيتكوين المتداول في البورصة.
التأثير المحتمل على السوق
يُنظر إلى الزيادة الكبيرة في مراكز صندوق أبو ظبي السيادي على أنها أحدث رمز للثروة النفطية في الشرق الأوسط التي تسرع احتضانها للعملات المشفرة. وأشار المحللون إلى أن الاستثمار واسع النطاق من قبل صناديق الثروة السيادية لم يجلب فقط تدفقات رأسمالية كبيرة إلى صندوق بيتكوين المتداول في الولايات المتحدة، ولكنه عزز أيضًا رواية تحول بيتكوين من أصول مضاربة عالية المخاطر إلى "أصول احتياطية من الدرجة المؤسسية".
خاصة في سياق التقارير التي تفيد بأن خمس دول على الأقل حول العالم تفكر في دمج بيتكوين في الاحتياطيات الوطنية، فإن تصرفات أبو ظبي قد تلهم المزيد من الصناديق السيادية لتحذو حذوها وتخلق تأثيرًا توضيحيًا. ص>